السبت، 19 يوليو 2008

تاج تاني


التاج ده جاني هدية من سمو الأميرة نونو، وعلشان كدة مش هأقدر أرفضه رغم ان الواجب اللي فيه صعب قوي وطويل عامل زي امتحانات الثانوية العامة بتاعة السنة دي، لكن مفيش مشكلة المهم سمو الأميرة ما تزعلش..
أكتب 16 صفة عن نفسك ؟
يا نهار أبيض 16 صفة؟؟ ودول أجيبهم منين؟؟؟ هنحاول وأمرنا لله
(1) متردد في اتخاذ القرارات المهمة وغالباً اتخاذ القرار بيتم في الوقت الضايع.
(2) عايش حالة من الاكتئاب المزمن، ودي مش عارف بصراحة ايه سببها رغم ان الحمد لله تعالي ظروفي افضل من ناس غيري كتير.
(3) احساس مزمن بالخوف من المستقبل.
(4) طيب ساعات وشرير ساعات تاني.
(5) هاديء ساعات وعصبي ساعات تاني.
(6) مجامل ساعات وصريح بشكل فج ساعات تاني.
(7) بحاول أطيع ربنا.. لكن ساعات كتير بعصيه.. ربنا يسامحني بقى على المعصية
(8) متزمت ساعات.. ومنفتح تماما ساعات تاني.
(9) غيور جدا.. على أسرتي والناس اللي بحبهم.
(10) رومانسي ساعات.. وقاسي ساعات تاني.
انا قولت من الأول الواجب ده طويييييل.. يلا هانت..ههههه
(11) بحب اساعد أي حد أقدر أساعده خاصة اذا كان الحد ده عزيز عندي.
(12) مش بنسى الناس اللي بحبهم بسهوله.. علشان كدة مش بحاول احب حد بسهولة.
(13)لما بكره حد بكرهه بجد.. وعلى قد حبي ليه في الأول بيكون كرهي ليه.
أنا بس ليا سؤال لسمو الأميرة نونو هما ليه 16 صفة!! ايه الفكرة يعني في الرقم 16 ده.. هو ده رقم الحظ بتاعك..هههههههه
(14) بحب الأطفال جدا.. لان حياتهم بريئة.. بس فيه أطفال عفاريت مش بحبهم..ههههه
(15) بحب أعمل شغلي بضمير.. أيا كان بسيط
وأخيييييييييييييييييييييراً
(16) بحب سعاد حسني.. ههههههههههههههه
أهدي التاج لمين؟؟؟
* نعكشة
* أيامنا الحلوة
* أحيانا إسراء حامد
* بندقة

السبت، 5 يوليو 2008

ماذا حدث للمصريين؟؟!!



أب يقتل أطفاله بالسم بسبب فشله في توفير الغذاء لهم؟!!... أب يطعن أطفاله الثلاثة بالسيف دون معرفة السبب؟!!... شاب يقتل خطيبته وأختها وأمها ويدعي الجنون؟!!.. فتنة طائفية في دير أبوفانا!!.. مواجهات مسلحة بين مسلمين وأقباط في المنيا ومحافظات أخرى!!.. أم تعرض أولادها للبيع لعدم قدرتها على تلبية احتاجاتها!!.. مصري يبيع كليته لرجل سعودي مقابل 12 الف جنيه!!.. هذه بعض العنواين التي طالعتها في الصحف خلال الأسابيع الماضية.. ومع كل خبر كنت أتساءل: ماذا حدث لنا نحن المصريين؟!!

جرائم بشعة لم نكن نتخيلها أصبحت شائعة.. حالة غير مسبوقة من انعدام الضمير في كل شيء تقريباً.. فساد أصبح متحكما في كل شيء حتى بات من مسلمات الأمور..ضياع للقيم والمبادئ ينذر بانهيار أخلاقي شامل.. غياب للأمن في الشارع يثير كثير من الاستفهام.. من المسؤول عن كل هذا؟!.. كثير منا مقتنع بأن الحكومة تتحمل العبء الأكبر بسبب عدم قدرتها على توفير العيش الكريم لملايين المصريين.. لكن الحكومة ليست وحدها المسؤولة عما وصلنا إليه.. نحن بالتأكيد مسؤولون؟! .. لو افترضنا أن كل مصري يؤدي عمله باتقان ويراعي ربه وضميره في العمل الذي يقوم به لكانت كثير من الأمور تغيرت.. لو قمنا بواجبنا في التصدي للفساد وفضح الفاسدين وعدم القيام بنفس سلوكهم لتغيرت كثير من الأمور..لو قمنا بدورنا في تربية أبنائنا التربية السليمة وعلمناهم قيم ومبادئ دينهم الصحيحة لما وصلنا إلى ما نحن فيه من تردي أخلاقي.. لو.. لو.. لو..؟؟!!

ثمة سؤال يشغلني منذ فترة: هل الفقر مبرر كافي للتخلي عن قيمنا ومبادئنا؟ هناك كثيرين للأسف يعتقدون بذلك.. وحجتهم بسيطة هي أنك لا تنتظر من إنسان لا يجد قوت يومه أن يلتزم بأخلاق أو مبادئ؟ ولكني مقتنع تماما أن الإنسان لو تربى بشكل سليم على المباديء الصحيحة لن يضحي بمبادئه أو أخلاقه في سبيل لقمة العيش؟! ولكن يبدو أنني كنت مخطئاً!!.. خلال الأسبوع الماضي ذهبت مع اثنين من أصدقائي لأحد المقاهي في أبوظبي لمشاهدة مباراة نهائي كأس أوروبا.. وفي القهوة كانت هناك فتاتان تعملان بها وترتديان لبساً لافتا.. عندها قال صديقي انهما مصريتان؟! فاعترضت بشدة على ذلك ولكن ما ان جلسنا حتى جاءت احداهما تسألنا ماذا نشرب وكانت بالفعل مصرية؟! كان الأمر مستفز لدرجة أني افتعلت معها مشكلة ووجهت لها إهانة لفظية وكادت تتطور الأمور باستدعاء الشرطة ولكن تدخل أصحابي لتهدئة الموقف خاصة انهم يعلمون ان عقوبة ما قمت به من سب علني هي الحبس الذي يتراوح بين شهر وستة شهور.. واليوم وبينما أتجول في أحد المحلات التجارية لفت انتباهي صوت نسائي مصري.. فالتفت لأاجد صاحبة الصوت في زي يكشف أكثر مما يغطي وهي في صحبة شاب غير مصري.. فتساءلت: هل كنت انا المخطئ عندما كونت صورة مثالية عن بنات بلدي، أم أن هذه النماذج تظل حالة شاذة كما كنت مقتنعا دائما؟!!

لا أدرى ماذا حدث لنا؟!.. ولا أدري إلى أين نتجه؟!.. كل ما أعلمه أننا لم نعد مصريين كما كنا؟ وأننا نشهد انتكاسة وتراجعا في كل شيء.. وأتمنى أن نتجاوز هذه المرحلة الخطرة لنعود كمصريين حقيقيين.. نعتز بمصريتينا وبقيمنا ومبادئنا.. أمنية ليست صعبة لكنها تحتاج صحوة مجتمع كادت قيمه ومبادئه تتوارى خلف ستار كثيف من الفساد والقهر والفقر.

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

معاكسات قبيحة

لا أعتقد أن هناك أي بنت أو امرأة في مصر، وخاصة القاهرة والجيزة، لم تتعرض للمضايقات والمعاكسات السخيفة في الشارع، بصرف النظر عن الشكل أو اللبس أو السلوك. ورغم أن هذا الظاهرة المرضية موجودة بالفعل من فترة طويلة، إلا أن اللافت للنظر هو الأساليب القبيحة والمستفزة اللي بقى الشباب يستخدموها، واللي بتبدي بالكلام الإباحي القبيح ومش بتنتهي عند التحرش الجسدي، وطبعا كلنا لسة فاكرين اللي حصل في عيد رمضان في وسط البلد، واللي الصحافة سمته "سعار جنسي".
اللي خلاني أكتب في الموضوع ده بصراحة حاجتين، الأولى حوار دار بيني وبين زميلة في مصر عن موقف هي تعرضت له قريب واستفزني لدرجة كبيرة جدا، قالت فيه إنها كانت مروحة من شغلها وماشية على الكورنيش رايحة محطة المترو في التحرير وقابلها أتنين شباب بدأو المعاكسة بالكلام القبيح وقربوا منها لدرجة إنها جريت ولما قابلها أمين شرطة استنجدت بيه فرد عليها بمنتهى السخافة وقال "إحنا ناقصينكم انتو كمان" وسابها ومشي فاضطرت إنها توقف تاكسي رغم إن مش كان معاها الفلوس اللي تكفي بس علشان تخلص من المضايقة!!!
الحاجة التانية خبر قرأته النهاردة في صحيفة إماراتية بيقول إن الشرطة الإماراتية نجحت في مواجهة ظاهرة المعاكسة وقضت عليها بنسبة 90% (علما بأنها أصلا محدودة) وقارنت بين نجاح شرطة الإمارات وفشل الشرطة بتاعتنا في مواجهة الظاهرة اللي وصفتها بالمستفحلة في مصر.
وبما إني مقيم دلوقتي في الإمارات فأنا أقدر أقولكم إيه الفرق اللي خلى الإمارات تنجح ومصر تفشل في مواجهة ظاهرة المعاكسات. هنا في الإمارات فيه قواعد صارمة لحماية المرأة؛ يعني لو أي وحدة تعرضت لمجرد معاكسة ممكن تتصل بالشرطة وفي دقايق قليلة بتكون الشرطة موجودة، ولو مسكت الشخص اللي بيعاكس فالعقوبات فعلا تردع أي حد انه يعمل كدة. في مصر الشرطة والأمن مهتم بس بحماية النظام مش بحماية الناس، ولو أي بنت راحت القسم علشان تبلغ عن معاكسات أو غيرة بيبصولها على أنها فتاة ليل وإنها مش محترمة. واللي يفرس أن الشرطة نفسها بتقوم بالمعاكسة.. وأنا فاكر لما كنت بشتغل في مصر كان المركز اللي بشتغل فيه قدام قسم قصر النيل وكان فيه مجموعة من المخبرين والأمناء بيقعدوا قدام القسم من الناحية التانية يعني جنب الشقة اللي كنت أنا بشتغل فيها، وكنت بسمع وأشوف بعيني المعاكسات اللي كانوا بيعاكسوها للبنات و الكلام القذر اللي كانوا بيقوله لدرجة ان بنت زميلتي في الشغل طلبت تنقل مكتبها للدور الثالث علشان تبطل تسمع الكلام ده..
المشكلة مش بس في الأمن المشكلة في الشباب نفسه، تلاقي فيه شباب مقتنع تماما إن البنات بتفرح بالمعاكسة.. طيب منين يا أبو الشباب جبت القناعة دي مش فاهم!!.. ولما تسأل أي حد إيه السبب في انتشار المعاكسات تلاقي الإجابة حاضرة وسريعة وهي إن لبس البنات مش محترم وإن الشباب مش قادر يتجوز ويبروح عن نفسه شوية.. بس هل ده مبرر للتصرفات الحقيرة دي.. حتى لو افترضنا ان البنت مش محترمة في لبسها أو سلوكها.. ليه احنا نتعامل معاها بالأسلوب ده.. المفروض يكون الشاب محترم بصرف النظر عن البن اللي قدامه.. بس فين الاحترام دلوقت.. وبعدين يفسروا ازاي دول معاكسة البنات اللي لبسها محترم؟؟
الإعلام بتاعنا نفسة للأسف بقى بيروج للمعاكسات، وأكيد كلنا عارفين الإعلان السخيف بتاع ميلودي اللي فيه شخص قصير مصورينه وهو بيعاكس كل اللي رايحة وجاية، والإعلان ده للأسف ناس كتيررر معجبة بيه.. غير الألفاظ القبيحة اللي بيتم استخدامها في الأفلام الجديدة في مشاهد المعاكسات!!
الحل بسيط من وجهة نظري، لو كل شاب اقتنع إن البنت اللي بيعاكسها دي ممكن تكون أخته أو أمه أو خطيبته أو مراته أو بنته أكيد مش هيعمل كدة.. ولو الشرطة والأمن قاموا بدورهم فعلا ووفروا الحماية لكل الناس في الشارع مش بس البنات أكيد فيه أمور كتير هتتغير.. ولحد ما ده يحصل بنصح كل بنت تمشي في الشارع تكون مسلحة علشان تعرف تدافع عن نفسها من كلاب السكك!!.



الثلاثاء، 17 يونيو 2008

آراء حول الزواج


جلست مع مجموعة أصدقاء وزملاء في العمل من جنسيات عربية مختلفة، من مصر والسودان والعراق والأردن والإمارات والجزائر، لتناول الغداء في المطعم الخاص بالمؤسسة التي أعمل بها، ودار حوار لمدة تزيد عن النصف ساعة حول الزواج، ولكن أكثر ما لفت انتباهي هو إبداء كل الموجودين على مائدة الطعام (وكلهم باستثنائي أنا متزوجون) آراءً سلبية حول فكرة الزواج، فقد تبارى الجميع في سرد النكات والمواقف التي تحاول إقناعي بخطورة الإقدام أو حتى التفكير في هذه الخطوة.. وإن تم ذلك بشكل مرح وكوميدي.
*****
بدأ أحد الموجودين هذا الحوار بنكتة ظريفة قال فيه إن طفلا ذهب لوالده يسأله: بابا هي الحمير بتتجوز؟؟ فرد الرجل قائلاً يا بني هو فيه حد بيتجوز غير الحمير!!!.. قال آخر إذا كان الزواج شر لابد منه فمن الأفضل أن تؤجله للأسبوع الأخير من حياتك!!! وقال شخص ثالث إن الزواج يجعل الرجل أكثر جبناً وخنوعاً لأن سيفكر مليون مرة قبل أخذ أي قرار خوفا على أولاده وزوجته.. وقال رابع إن الزواج يخلق حالة من التبلد الإدراكي التي تصيب الزوجين بعد السنة الأولى من الزواج، ولحل مشكلة التبلد الإدراكي هذه اقترح الرجل أن تكون مدة عقد الزواج سنة أو سنتين قابلة للتجديد بشرط موافقة الطرفين.. إيجار جديد يعني ..هههههههههه
****
من النكت الظريفة أيضاً التي ذكرت، أن شخص ما ذهب لمستشفى الأمراض العقلية وأثناء مروره بأحد العنابر رأى شخصاً يخبط دماغه في الحائط.. فسأل الممرضة ما مشكلة هذا الرجل.. قالت إنه أحب فتاة ولم يتزوجها.. وفي العنبر المجاور وجد شخص آخر يضرب وجهه ورأسه بالشبشب .. فسألها وده ماله هو الآخر.. قالت: ما هو ده اللي اتجوزها!!!!!!
****
وأثناء كلامي مع أحد هؤلاء حاولت طرح فكرة ما فقلت.. طيب ما هو الواحد ممكن بعد الجواز يأخذ قرار... لم يدعني الرجل أكمل الجملة وقال ضاحكاً.. تاخد إيه .. قرار!!!.. لا انسى الكلمة دي بعد الجواز.. انت آخر قرار هتاخده في حياتك هو قرار الجواز وبعد كدة القرار مش هيكون في ايدك حتى لو كان الظاهر غير كدة!!!
*****
وختم أحد الموجودين الحوار بحكمة على لسان جحا قال فيها: الله يلعن اللي اتجوزو قبل مني واللي اتجوزوا بعد من.. فسألوه الناس ليه بتلعنهم يا جحا؟؟ قال لأن اللي اتجوزوا قبل مني وماقلوليش ..واللي اتجوزوا بعد مني ما سألونيش!!!.. ولكن قبل أن ينفض الجمع تذكر بعض الموجودين أنني لم أتزوج بعد.. فقال أحدهم: بس الجواز فيه ميزة برضة إنه بيخليك تستقر وتروح تلاقي فيه حد مستنيك ومهتم بيك.. غير متعة الأطفال.. الحمد لله فيه ميزة ههههههههههه!!

السبت، 7 يونيو 2008

إشارة حمرا


السلام عليكم.. أولاً وقبل كل شيء أحب أشكر كل المدونين الحلوين والمحترمين اللي سألو عن سبب تأخري في الكتابة خلال الفترة اللي فاتت، وأحب أعرفهم اني الحمد لله لسة عايش حر وسليم، مفيش اغتيالات ولا عمليات خطف ولا محاولات اعتقال تمت لغاية دلوقت.. بس كانت شوية مشاغل كدة على شوية احباطات وسدة نفس ربنا ما يحكم على حد...
*****
انتو فاكرين طبعا حكاية سقوطي في امتحان الرويس والباركن بتاع مدرسة السواقة.. أنا كنت نسيت أقولكم اني دخلت الامتحان مرة تاني ونجحت بجدارة الحمد لله.. وكلمة بجدارة دي موجهة للقلة المندسة اللي اتريقت عليا وشمتت فيا ههههههههه.. المهم ان إدارة المرور حددت يوم 15 يوليو كامتحان نهائي في الشارع علشان الرخصة وسلموني بطاقة تدريب علشان اتدرب عند مدرسة خاصة على السواقة في الشارع قبل الامتحان.. وسألت بعض أصحابي هنا عن مدربين كويسين في السواقة.. فدلوني على اتنين.. اتصلت بالأول واتفقت معاه نبدأ يوم الأحد اللي فات بس الراجل قالي ابقى اتصل أكد علي قبل الميعاد بنص ساعة.. وجيت قبل الميعا باتصل بالراجل لقيته في الشرطة لأن العربية اللي بيدرب عليها عملت حادثة.. قولت الحمد لله انها مش من نصيبي انا الحادثة دي.. اتصلت بالتاني وحددت معاه ميعاد وبنفس المنطق طلب اني أكد الميعاد قبلها.. اتصلت بالراجل اعتذر وطلب تأجيل الميعاد اسبوع.. ليه يا عم الحج.. قال علشان في وحدة معرفته لبنانية هتمتحن في يونيو ومستعجلة.. الراجل بصراحة عنده حق دي بنت مش خنشور زي أنا كدة.. وبعدين لبنانية يعني نانسي وهيفا وانتو عارفين بقى..
****
المهم اني اتفقت مع مدرب تالت، سوري ضخم الجثة عريض المنكبين شلولح ... وأخيرا التزم وجه النهاردة الصبح وبدأت التدريب على السواقة في الشارع ... أول ما ركبت وظبطت المرايات وربطت حزام الأمان.. الراجل قالي يلا اطلع سيدا (سيدا دي معناها على طول يعني من غير ما تروح يمين ولا شمال).. سمعت الكلام وطلعت سيدا.. ما هو انا لو ما مش سمعت الكلام بالذوق هاسمعة بطرق تاني.. ههههههه.. وبعدين لقيت الراجل بيقولي انت لازم تشيك في المرايات التلاتة باستمرار اللي على اليمين واللي على الشمال واللي في النص.. قولتلة ازاي يعني أبص على المرايات واسيب الطريق قدامي.. الراجل بصلي بنظرة شرز.. قولتله حاضر.. وفضلت لاوح رقبتي على المرايات والطريق لمدة ساعة.. وطلعت بالعربية على الطريق السريع والراجل طلب اني اسوق على 120 كلم/س وبصراحة كانت السواقة بالسرعة العالية دي ممتعة.. لغاية ما لقيت المدرب راح دايس على الفرامل اللي عنده مرة واحدة وانا اتخضيت.. هو فيه ايه.. بصلي وقال انت مش شايف الإشارة الحمرا قدامك.... آه والله ده فيه اشارة حمرا أهي بجد؟؟؟؟؟ أنا طبعا قولت خلاص مفيش فايدة .. بس الراجل طمني وقال لا ده عادي ده لسة أول درس وانت احسن من غيرك كتيير.. قولت الحمد لله لسه فيه أمل.. المهم محدش يشمت بعدة كدة.. ههههههه

الأحد، 18 مايو 2008

عميل أمريكاني


رغم اني مش بحب أتكلم عن شغلي أو اللي بيحصل فيه، لكن معلش هاضطر أكسر القاعدة المرة دي لأن الموقف اللي حصل يستحق نكسر القاعدة علشانه، الموضوع باختصار اني كنت بتفرج على بعض القنوات الإخبارية في التليفزيون وبتابع اللي بيحصل في لبنان، واستفزني جدا اللي شوفته خاصة من حزب الله اللبناني اللي قواته وميليشياته احتلت بيروت وقطعت الطرق باستخدام السلاح، ورغم اني كنت يوم أجازة من الشغل لكني قررت أكتب موضوع عن الأحداث دي كلها، وطبعا الموضوع كان كله انتقادات لحزب الله، قولت فيه ان السلاح بتاعه فقد الشرعية وانه مبقاش سلاح مقاومة وان قواته بقت عاملة زي الميليشيات اللي في العراق..إلخ. والموضوع اتنشر على موقع المؤسسة اللي انا بشتغل فيها.
****
المهم بعد دقايق من نشر الموضوع اتصل واحد زميل لي في الشغل (باحث لبناني في الإدارة الاستراتيجية) وأبدى إعجاب غير طبيعي بالموضوع وعرض انه ياخد الموضوع معاه البيت يسهر عليه ويترجمة علشان يتنشر على الصفحة الانجليزية للموقع بسرعة، وفعلا اخد الموضوع وترجمه واتنشر تاني يوم. وبعد ما رجعت البيت اتصل زميل تاني انتقد الموضوع وقال إنه أسوأ موضوع انا كتبته من يوم ما جيت هنا، واتهمني بعدم الموضوعية والانحياز ضد حزب الله اللي بيدافع عن كرامة العرب والمسلمين، واني بكرر نفس كلام أمريكا وإسرائيل اللي عايزين يدمروا الحزب.. قلت عادي كل واحد شايف الموضوع من زاويته هو .. وبعدين اتصل كذا واحد وقالوا رأيهم وكانو طبعا منقسمين واحد مؤيد والتاني معارض حسب موقف كل واحد من حزب الله وإيران.
****
لكن الغريب بقى ان أحد زملائي في العمل وهو باحث برضه بس كبير في السن (فوق الخمسين سنة) حذرني وقال: انت كدة دخلت عش الدبابير ومش بعيد تتعرض للاستهداف من حزب الله وإيران، وممكن يعتبروك عميل أمريكي!!!! (يا نهار مش فايت هي وصلت للقتل والعمالة ههههههه) طبعا أنا ضحكت جدا وعدى الموضوع..
****
تاني يوم وانا في الشغل جالي تليفون من واحد قال انه تبع السفارة الاسترالية وقال ان نائبة السفير الاسترالي في أبوظبي عزماني على فنجان قهوة في اي وقت أنا أحدده علشان تتناقش معايا في الموضوع... أنا سألته هو فيه ايه بالظبط.. قال انها قرت الموضوع بتاع لبنان وعجبها وعايزة تتناقش معاك فيه!!! انا طبعا اعتذرت وقولتله انا مقدرش اجتمع مع أي حد على مستوى رسمي الا بعد موافقة المؤسسة اللي انا فيها وحولته على المسؤولين عني علشان يتفاهموا مع بعض.. المهم لما الباحث زميلي ده عرف حكاية السفارة اعتبرها دليل على مساعي السفارة الاسترالية (ومن وراها الأمريكية) لتجنيدي لحسابهم..ههههههههه.. وفيه واحد تاني تفتق ذهنه عن خطر كبير وهو ان السفارة الايرانية في الامارات ممكن تاخد بالها وتقرأ الموضوع ويحطوني في دماغهم، وانتو بقى عارفين يعني ايه أحمدي نجاد يحطني في دماغه..هههههههه
****
أنا بحكي القصة دي كلها بصراحة علشان أوضح حاجة صغيرة هي ان ازاي الناس (وخاصة المصريين) بيحبوا يضخموا الأمور ويحطو سيناريوهات مستحيلة وبيصدقوها.. وازاي كمان انهم مش بيتقبلو الرأي الآخر، جايز انا عندي رأي مختلف عن رأي أي حد .. عادي جدا.. وكمان مش معنى ان رأيي يتفق مع رأي أمريكا أو استراليا في بعض المواقف يبقى خلاص بقيت بعبر عنهم وعميل ليهم بالعكس انا كتبت موضوعات كتير عن أمريكا وكلها تقريبا انتقادات وشتايم ليها ولسياستها.. الموضوع باختصار مسألة رأي جايز يكون صح وجايز يكون غلط.. لكنه مش عمالة ولا تخوين طبعا..ههههههههههههههه..
***

الاثنين، 5 مايو 2008

مهلبيات


ثمة كثير من الأحداث والمواقف التي نشهدها أو نسمعها ولا يمكن تفسيرها بالمنطق أو العقل، لكنها تكشف بوضوح مدى التخبط والارتجالية التي أصبحنا نعيشها، لذا لم أجد غير كلمة "مهلبيات" لوصفها، ومن هذه المهلبيات مثلاً:

* إدراج اسم أحد أعضاء الحزب الوطني ضمن كشوف الفائزين بالتزكية لمجلس محلي ميت غمر في حين أن اسمه لم يكن أصلاً ضمن كشوف المرشحين النهائية. وهذا طبعاً إنجاز غير مسبوق، فلم نسمع في تاريخ إجراء أي انتخابات في أي دولة من دول العالم كله عن فوز مواطن لم يرشح نفسه ولم يزكه أحد؟، ولكنها بركات الحزب الوطني!!

* نجاح مرشح "ميت" في انتخابات محليات دمياط؛ حيث حقق «المرحوم» محمد السيد أبورجب انتصاراً كاسحاً في انتخابات المجالس المحلية في قرية ضرغام التابعة لمركز دمياط .. واستطاع أن يحقق أعلي الأصوات بالدائرة، متفوقاً علي منافسيه من الأحياء علي الرغم من وفاته قبل إجراء الانتخابات بيومين!!

* فجأة ومن دون مقدمات، صدر قرار جمهوري بإنشاء محافظتين جديدتين في مصر، محافظة حلوان ومحافظة 6 أكتوبر، يعني بقينا 28 محافظة في عين العدو، الغريب إن الحدود بتاعة المحافظات اتغيرت واتعدلت أكثر من مرة بعد صدور القرار بساعات.. وده طبعا دليل على حكمة القرار ودقته.. محدش يصدق القلة المندسة اللي بتقول انه عشوائي وارتجالي ومتخبط!!.. أنا بس عايز أعرف انا دلوقت تبع أنهي محافظة!!!

* في لفتة إنسانية عظيمة قررت الحكومة المصرية تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل بسعر أقل من السعر العالمي بمعدل 25% وأقل من السعر المحلي بمعدل 35%، لمساعدة إسرائيل على مواصلة نموها الاقتصادي.. الغريب إن الحكومة المصرية وعلشان تعوض الخسائر بتاعتها في الصفقة دي قررت رفع الدعم عن الغاز والكهربا بالنسبة للمصانع المصرية كثيفة الطاقة، وده طبعا معناه إن أسعار المنتجات اللي بتنتجها المصانع دي، خاصة مصانع الحديد والأسمنت والألومنيوم والأسمدة، هترتفع بنسب كبيرة أكتر ما هي مولعة دلوقت، واللي هيتحمل الفرق هو احنا.. يعني باختصار الحكومة هتبيع الغاز لإسرائيل بأسعار مخفضة والفرق نتحمله احنا.. شوفتوا إنسانية وحب لإسرائيل أكتر من كدة.. متهيألي أمريكا نفسها ما بتعملش كدة.

* في نفس اليوم اللي حكم فيه القضاء العسكري على 25 من قادة الإخوان بالسجن مدد تتراوح ما بين 3 و10 سنوات، مع ان القضاء المدني برأهم قبل كدة، برأت محكمة مدنية نائب الحزب الوطني هاني سرور، اللي كان متهم في قضية توريد أكياس الدم الفاسدة.. ليه لأ مش هاني سرور عضو بارز في الحزب الوطني إزاي يتحكم عليه يعني هي فوضى.. وبعدين الراجل كان بيقدم خدمة وطنية عظيمة لمصر والمصريين.. الراجل كان بيريح المرضى بالدم الفاسد علشان يموتوا ويرتاحوا من الألم والمرض وكمان البلد تخف من السكان.. يبقى بيخدم البلد والشعب ولا لأ؟؟؟ .. وعلى رأي الشاعر.. يا مصر لو نيلك صلصلة مش هيكفي الكوسة اللي فيكي!!!!!!!!

* الإخوان المسلمين قرروا عدم المشاركة في اضراب 6 أبريل.. وبعد شوية أعلنوا مشاركتهم في إضراب 4 مايو..إيه اللي حصل خلاهم يغيروا رأيهم مش فاهم.. بس الغريب ان المشاركين في إضراب مايو أقل بكتير قوي من اللي شاركوا في إضراب إبريل.. وده دليل قاطع على التأثير الكبير للإخوان في الساحة المصرية!!.

* الريس بتاعنا كتر خيره ربنا يطول في عمره ويحكمنا 80 سنة كمان قرر منح الشعب علاوة 30%.. فالشعب قليل الأصل عمل إضراب في عيد ميلاده الثمانين.. شوفتوا شعب زي ده ياكل وينكر!!!


كفاية كدة ياريت اللي عنده مهلبيات تاني يقول عليها