الأحد، 27 يوليو 2008

أرواح بلا ثمن؟!!!


حكمت المحكمة ببراءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام 98 التي غرقت عام 2006 في حادث راح ضحيته 1034 قتيلا و386 مصابا...لولولولولولولولوليييييي.. تحيا العدل.. تحيا العدل!!!!.. بصراحة كان لازم يحصل كدة علشان الحلقات تستحكم الإغلاق!!.. ليه نستثنى القضاء المصري من الفوضى والفساد المتحكم في كل شيء دلوقت!! هو على راسه ريشة يعني!!!
بس المحكمة نسيت تقول حيثيات حكم البراءة.. والحيثيات اللي استندت ليها المحكمة من وجهة نظري كانت كالتالي.. "استناداً إلى نصوص الدستور وكل القوانين المهلبية في البلد.. وبما أن دماء وأرواح الشعب المصري والبسطاء منهم على وجه الخصوص لا قيمة لها.. وهم لا يستحقون الحياة في بلد حر ديمقراطي يحكمه القانون.. واستناداً إلى مبدأ المساواة الذي يساوي بين كل الضحايا.. وبما أن ضحايا الحوادث الأخرى مثل ضحايا العبارة السلام 95 وضحايا قطار الصعيد وضحايا قطار مرسى مطروح وكل الضحايا الآخرين لم يتم محاكمة المسؤولون عن قتلهم أو محاسبتهم.. وبما أن ممدوح إسماعيل رجل صاحب نفوذ وسلطة لا تجوز محاكمته بسبب قتل بعض الرعاع.. وبما أن اليوم مباراة الأهلي والزمالك والشعب مش فاضي ومش واخد باله من حاجة.. وبما ان هناك زيادة سكانية في مصر لابد من تخفيضها بكل الطرق والوسائل للمحافظة على معدلات النمو السكاني.. وبما ان المواطن المصري هو ارخص سلعة في مصر دلوقت.. فقد أصدرت المحكمة حكمها المشار إليه بضمير مرتاح!!!!"
أن لا أدري لماذا كل هذا الاستخفاف والظلم للمصريين.. كيف يمنح شخص تسبب في مقتل 1034 شخص بالبراءة.. أية أدلة هذه التي استندت لها المحكمة في تبرئة مجرم دمر 1034 أسرة مصرية بسيطة.. ترك أفرادها البلد وتغربوا من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم.. لم يطلبوا وظائف ولم يطلبوا اعانات.. فقط تركوا عائلاتهم وهاجروا للعمل وكسب الرزق ليلحق بهم تجار الموت.. أية أدلة هذه التي تسمح باصدار حكم يقتل أهالي الضحايا مرة ثانية بعد أن تيقنوا أن دماء ذويهم ذهبت هدراً..
القضية منذ بدايتها كانت مثيرة للريبة والشك.. لم يتم رفع الحصانة عن النائب المعين في مجلس الشورى إلا بعد أن هرب وترك البلاد.. حتى هروبة تم بمساعدة ناس متنفذين في السلطة.. واليوم يصدر حكم البراءة.. هل الألف شخص الذين قتلوا في مياه البحر لا يستحقون أن يسجن المجرمون شهرا واحدا.. لو كانوا مجرد حيوانات لوجدوا من يدافع عنهم من جمعيات الرفق بالحيوان!!! .. ولكنهم للأسف ليسوا حيوانات.. انهم مجرد أناس بسطاء أرواحهم بلا ثمن ولا قيمة..هذا هو العدل الذي يطبق اليوم!!!

السبت، 26 يوليو 2008

أين أنت!!


لست ناصرياً.. ولكني أعشق هذا الرجل.. وكم تمنيت أن أعيش في المرحلة التي حكم فيها.. لن أتكلم عن ثورة يوليو التي حررت مصر من الاحتلال وأعادتها لأبنائها.. لن أتكلم عن قرار تأميم قناة السويس الذي حرر باقي تراب هذا الوطن ومنحه سيادته.. لن أتكلم عن مشروع بناء السد العالي الذي مازال شامخا يخدم البلد ويوفر لها الكهرباء والمياة ويحميها من الفيضانات ونقص المياه.. لن أتكلم عن قانون مجانية التعليم وما أتاحه من فرص تعليم في مجتمع كان 80% من أبنائه أميون.. لن أتكلم المشروعات الصناعية الضخمة كمصانع الحديد والأسمنت والسيارات والألومنيوم والسكر وغيرها من المصانع والشركات التي يتم بيعها وخصخصتها الآن.. لن أتكلم عن المشروع النووي ومفاعل أنشاص الذي لم يكتمل..لن أتحدث عن قوانين تحديد الملكية الزراعية التي حررت الفلاحين من عبودية أمراء الإقطاع .. لن أتحدث عن وضع مصر في خارطة القوى الإقليمية الكبرى المحركة لمنطقتها وللعالم الثالث كله.. يكفي تأسيس حركة عدم الانحياز التي وضع أسسها.. والدعم الذي قدمه لحركات التحرر في كل العالم العربي وأفريقيا بل والعالم..
لن أتحدث عن كل ذلك، ولكني سأتحدث عن رجل كان كل همه هو خدمة وطنه.. لم يهتم قط بأن يورث أبنائه أو معارفة السلطة.. لم يهتم بامتلاك الملايين والمليارات.. حتى الناس المختلفين معه ومع مشروعه يعترفون بأنه لم يكن فاسدا ولم يشجع على الفساد.. يؤكدون أنه عاش شريفا ونزيهاً ومات كذلك..رجل كان لديه مشروع متكامل للنهوض بوطنه في كل المجالات.. رجل أحب مصر وأعطاها وقته وعمره.. أعطاها مكانتها التي تستحقها في التاريخ.. فأعطته هي الخلود والحب من كل الأجيال التي عاصرته أو لم تعاصره..
لا خلاف أن هناك أخطاء جسيمة وقع فيها وكادت أن تقضي على مشروعه القومي وكل إنجازاته.. أخطاء قادت إلى نكسة يونيو 1967.. لكن هذه الأخطاء لم ولن تلغي إنجازات رجل وهب عمره لمصر.. ويكفي أنه نهض سريعاً وبدأ حرب الاستنزاف التي لم تكن أقل ملحمة من حرب أكتوبر.. فكيف تنتهي انجازات هذا الرجل وهي مازالت قائمه.. فالسد العالي لم ينهار ومازال يمثل شريان مصر.. قناة السويس مازالت شاهده على وطنيته وتمثل شريان آخر لمصر.. المصانع والشركات التي تبيعها الحكومة الحالية مازالت تعمل وتنتج.. كيف يموت كل كذلك لمجرد خطأ حتى لو كان بحجم النكسة..
كم تمنيت لو أن الله يرزق مصر بزعيم مثله لا تشغله السلطة ولا الثروة ولكن يشغله رفعتها وتقدمها .. زعيم يخرجها من تخبطها ويصل بها لبر الأمان.. رحم الله عبدالناصر على قدر ما أعطى وطنه وحفظ كرامة شعبه وأبنائه،،،،،

السبت، 19 يوليو 2008

تاج تاني


التاج ده جاني هدية من سمو الأميرة نونو، وعلشان كدة مش هأقدر أرفضه رغم ان الواجب اللي فيه صعب قوي وطويل عامل زي امتحانات الثانوية العامة بتاعة السنة دي، لكن مفيش مشكلة المهم سمو الأميرة ما تزعلش..
أكتب 16 صفة عن نفسك ؟
يا نهار أبيض 16 صفة؟؟ ودول أجيبهم منين؟؟؟ هنحاول وأمرنا لله
(1) متردد في اتخاذ القرارات المهمة وغالباً اتخاذ القرار بيتم في الوقت الضايع.
(2) عايش حالة من الاكتئاب المزمن، ودي مش عارف بصراحة ايه سببها رغم ان الحمد لله تعالي ظروفي افضل من ناس غيري كتير.
(3) احساس مزمن بالخوف من المستقبل.
(4) طيب ساعات وشرير ساعات تاني.
(5) هاديء ساعات وعصبي ساعات تاني.
(6) مجامل ساعات وصريح بشكل فج ساعات تاني.
(7) بحاول أطيع ربنا.. لكن ساعات كتير بعصيه.. ربنا يسامحني بقى على المعصية
(8) متزمت ساعات.. ومنفتح تماما ساعات تاني.
(9) غيور جدا.. على أسرتي والناس اللي بحبهم.
(10) رومانسي ساعات.. وقاسي ساعات تاني.
انا قولت من الأول الواجب ده طويييييل.. يلا هانت..ههههه
(11) بحب اساعد أي حد أقدر أساعده خاصة اذا كان الحد ده عزيز عندي.
(12) مش بنسى الناس اللي بحبهم بسهوله.. علشان كدة مش بحاول احب حد بسهولة.
(13)لما بكره حد بكرهه بجد.. وعلى قد حبي ليه في الأول بيكون كرهي ليه.
أنا بس ليا سؤال لسمو الأميرة نونو هما ليه 16 صفة!! ايه الفكرة يعني في الرقم 16 ده.. هو ده رقم الحظ بتاعك..هههههههه
(14) بحب الأطفال جدا.. لان حياتهم بريئة.. بس فيه أطفال عفاريت مش بحبهم..ههههه
(15) بحب أعمل شغلي بضمير.. أيا كان بسيط
وأخيييييييييييييييييييييراً
(16) بحب سعاد حسني.. ههههههههههههههه
أهدي التاج لمين؟؟؟
* نعكشة
* أيامنا الحلوة
* أحيانا إسراء حامد
* بندقة

السبت، 5 يوليو 2008

ماذا حدث للمصريين؟؟!!



أب يقتل أطفاله بالسم بسبب فشله في توفير الغذاء لهم؟!!... أب يطعن أطفاله الثلاثة بالسيف دون معرفة السبب؟!!... شاب يقتل خطيبته وأختها وأمها ويدعي الجنون؟!!.. فتنة طائفية في دير أبوفانا!!.. مواجهات مسلحة بين مسلمين وأقباط في المنيا ومحافظات أخرى!!.. أم تعرض أولادها للبيع لعدم قدرتها على تلبية احتاجاتها!!.. مصري يبيع كليته لرجل سعودي مقابل 12 الف جنيه!!.. هذه بعض العنواين التي طالعتها في الصحف خلال الأسابيع الماضية.. ومع كل خبر كنت أتساءل: ماذا حدث لنا نحن المصريين؟!!

جرائم بشعة لم نكن نتخيلها أصبحت شائعة.. حالة غير مسبوقة من انعدام الضمير في كل شيء تقريباً.. فساد أصبح متحكما في كل شيء حتى بات من مسلمات الأمور..ضياع للقيم والمبادئ ينذر بانهيار أخلاقي شامل.. غياب للأمن في الشارع يثير كثير من الاستفهام.. من المسؤول عن كل هذا؟!.. كثير منا مقتنع بأن الحكومة تتحمل العبء الأكبر بسبب عدم قدرتها على توفير العيش الكريم لملايين المصريين.. لكن الحكومة ليست وحدها المسؤولة عما وصلنا إليه.. نحن بالتأكيد مسؤولون؟! .. لو افترضنا أن كل مصري يؤدي عمله باتقان ويراعي ربه وضميره في العمل الذي يقوم به لكانت كثير من الأمور تغيرت.. لو قمنا بواجبنا في التصدي للفساد وفضح الفاسدين وعدم القيام بنفس سلوكهم لتغيرت كثير من الأمور..لو قمنا بدورنا في تربية أبنائنا التربية السليمة وعلمناهم قيم ومبادئ دينهم الصحيحة لما وصلنا إلى ما نحن فيه من تردي أخلاقي.. لو.. لو.. لو..؟؟!!

ثمة سؤال يشغلني منذ فترة: هل الفقر مبرر كافي للتخلي عن قيمنا ومبادئنا؟ هناك كثيرين للأسف يعتقدون بذلك.. وحجتهم بسيطة هي أنك لا تنتظر من إنسان لا يجد قوت يومه أن يلتزم بأخلاق أو مبادئ؟ ولكني مقتنع تماما أن الإنسان لو تربى بشكل سليم على المباديء الصحيحة لن يضحي بمبادئه أو أخلاقه في سبيل لقمة العيش؟! ولكن يبدو أنني كنت مخطئاً!!.. خلال الأسبوع الماضي ذهبت مع اثنين من أصدقائي لأحد المقاهي في أبوظبي لمشاهدة مباراة نهائي كأس أوروبا.. وفي القهوة كانت هناك فتاتان تعملان بها وترتديان لبساً لافتا.. عندها قال صديقي انهما مصريتان؟! فاعترضت بشدة على ذلك ولكن ما ان جلسنا حتى جاءت احداهما تسألنا ماذا نشرب وكانت بالفعل مصرية؟! كان الأمر مستفز لدرجة أني افتعلت معها مشكلة ووجهت لها إهانة لفظية وكادت تتطور الأمور باستدعاء الشرطة ولكن تدخل أصحابي لتهدئة الموقف خاصة انهم يعلمون ان عقوبة ما قمت به من سب علني هي الحبس الذي يتراوح بين شهر وستة شهور.. واليوم وبينما أتجول في أحد المحلات التجارية لفت انتباهي صوت نسائي مصري.. فالتفت لأاجد صاحبة الصوت في زي يكشف أكثر مما يغطي وهي في صحبة شاب غير مصري.. فتساءلت: هل كنت انا المخطئ عندما كونت صورة مثالية عن بنات بلدي، أم أن هذه النماذج تظل حالة شاذة كما كنت مقتنعا دائما؟!!

لا أدرى ماذا حدث لنا؟!.. ولا أدري إلى أين نتجه؟!.. كل ما أعلمه أننا لم نعد مصريين كما كنا؟ وأننا نشهد انتكاسة وتراجعا في كل شيء.. وأتمنى أن نتجاوز هذه المرحلة الخطرة لنعود كمصريين حقيقيين.. نعتز بمصريتينا وبقيمنا ومبادئنا.. أمنية ليست صعبة لكنها تحتاج صحوة مجتمع كادت قيمه ومبادئه تتوارى خلف ستار كثيف من الفساد والقهر والفقر.

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

معاكسات قبيحة

لا أعتقد أن هناك أي بنت أو امرأة في مصر، وخاصة القاهرة والجيزة، لم تتعرض للمضايقات والمعاكسات السخيفة في الشارع، بصرف النظر عن الشكل أو اللبس أو السلوك. ورغم أن هذا الظاهرة المرضية موجودة بالفعل من فترة طويلة، إلا أن اللافت للنظر هو الأساليب القبيحة والمستفزة اللي بقى الشباب يستخدموها، واللي بتبدي بالكلام الإباحي القبيح ومش بتنتهي عند التحرش الجسدي، وطبعا كلنا لسة فاكرين اللي حصل في عيد رمضان في وسط البلد، واللي الصحافة سمته "سعار جنسي".
اللي خلاني أكتب في الموضوع ده بصراحة حاجتين، الأولى حوار دار بيني وبين زميلة في مصر عن موقف هي تعرضت له قريب واستفزني لدرجة كبيرة جدا، قالت فيه إنها كانت مروحة من شغلها وماشية على الكورنيش رايحة محطة المترو في التحرير وقابلها أتنين شباب بدأو المعاكسة بالكلام القبيح وقربوا منها لدرجة إنها جريت ولما قابلها أمين شرطة استنجدت بيه فرد عليها بمنتهى السخافة وقال "إحنا ناقصينكم انتو كمان" وسابها ومشي فاضطرت إنها توقف تاكسي رغم إن مش كان معاها الفلوس اللي تكفي بس علشان تخلص من المضايقة!!!
الحاجة التانية خبر قرأته النهاردة في صحيفة إماراتية بيقول إن الشرطة الإماراتية نجحت في مواجهة ظاهرة المعاكسة وقضت عليها بنسبة 90% (علما بأنها أصلا محدودة) وقارنت بين نجاح شرطة الإمارات وفشل الشرطة بتاعتنا في مواجهة الظاهرة اللي وصفتها بالمستفحلة في مصر.
وبما إني مقيم دلوقتي في الإمارات فأنا أقدر أقولكم إيه الفرق اللي خلى الإمارات تنجح ومصر تفشل في مواجهة ظاهرة المعاكسات. هنا في الإمارات فيه قواعد صارمة لحماية المرأة؛ يعني لو أي وحدة تعرضت لمجرد معاكسة ممكن تتصل بالشرطة وفي دقايق قليلة بتكون الشرطة موجودة، ولو مسكت الشخص اللي بيعاكس فالعقوبات فعلا تردع أي حد انه يعمل كدة. في مصر الشرطة والأمن مهتم بس بحماية النظام مش بحماية الناس، ولو أي بنت راحت القسم علشان تبلغ عن معاكسات أو غيرة بيبصولها على أنها فتاة ليل وإنها مش محترمة. واللي يفرس أن الشرطة نفسها بتقوم بالمعاكسة.. وأنا فاكر لما كنت بشتغل في مصر كان المركز اللي بشتغل فيه قدام قسم قصر النيل وكان فيه مجموعة من المخبرين والأمناء بيقعدوا قدام القسم من الناحية التانية يعني جنب الشقة اللي كنت أنا بشتغل فيها، وكنت بسمع وأشوف بعيني المعاكسات اللي كانوا بيعاكسوها للبنات و الكلام القذر اللي كانوا بيقوله لدرجة ان بنت زميلتي في الشغل طلبت تنقل مكتبها للدور الثالث علشان تبطل تسمع الكلام ده..
المشكلة مش بس في الأمن المشكلة في الشباب نفسه، تلاقي فيه شباب مقتنع تماما إن البنات بتفرح بالمعاكسة.. طيب منين يا أبو الشباب جبت القناعة دي مش فاهم!!.. ولما تسأل أي حد إيه السبب في انتشار المعاكسات تلاقي الإجابة حاضرة وسريعة وهي إن لبس البنات مش محترم وإن الشباب مش قادر يتجوز ويبروح عن نفسه شوية.. بس هل ده مبرر للتصرفات الحقيرة دي.. حتى لو افترضنا ان البنت مش محترمة في لبسها أو سلوكها.. ليه احنا نتعامل معاها بالأسلوب ده.. المفروض يكون الشاب محترم بصرف النظر عن البن اللي قدامه.. بس فين الاحترام دلوقت.. وبعدين يفسروا ازاي دول معاكسة البنات اللي لبسها محترم؟؟
الإعلام بتاعنا نفسة للأسف بقى بيروج للمعاكسات، وأكيد كلنا عارفين الإعلان السخيف بتاع ميلودي اللي فيه شخص قصير مصورينه وهو بيعاكس كل اللي رايحة وجاية، والإعلان ده للأسف ناس كتيررر معجبة بيه.. غير الألفاظ القبيحة اللي بيتم استخدامها في الأفلام الجديدة في مشاهد المعاكسات!!
الحل بسيط من وجهة نظري، لو كل شاب اقتنع إن البنت اللي بيعاكسها دي ممكن تكون أخته أو أمه أو خطيبته أو مراته أو بنته أكيد مش هيعمل كدة.. ولو الشرطة والأمن قاموا بدورهم فعلا ووفروا الحماية لكل الناس في الشارع مش بس البنات أكيد فيه أمور كتير هتتغير.. ولحد ما ده يحصل بنصح كل بنت تمشي في الشارع تكون مسلحة علشان تعرف تدافع عن نفسها من كلاب السكك!!.



الثلاثاء، 17 يونيو 2008

آراء حول الزواج


جلست مع مجموعة أصدقاء وزملاء في العمل من جنسيات عربية مختلفة، من مصر والسودان والعراق والأردن والإمارات والجزائر، لتناول الغداء في المطعم الخاص بالمؤسسة التي أعمل بها، ودار حوار لمدة تزيد عن النصف ساعة حول الزواج، ولكن أكثر ما لفت انتباهي هو إبداء كل الموجودين على مائدة الطعام (وكلهم باستثنائي أنا متزوجون) آراءً سلبية حول فكرة الزواج، فقد تبارى الجميع في سرد النكات والمواقف التي تحاول إقناعي بخطورة الإقدام أو حتى التفكير في هذه الخطوة.. وإن تم ذلك بشكل مرح وكوميدي.
*****
بدأ أحد الموجودين هذا الحوار بنكتة ظريفة قال فيه إن طفلا ذهب لوالده يسأله: بابا هي الحمير بتتجوز؟؟ فرد الرجل قائلاً يا بني هو فيه حد بيتجوز غير الحمير!!!.. قال آخر إذا كان الزواج شر لابد منه فمن الأفضل أن تؤجله للأسبوع الأخير من حياتك!!! وقال شخص ثالث إن الزواج يجعل الرجل أكثر جبناً وخنوعاً لأن سيفكر مليون مرة قبل أخذ أي قرار خوفا على أولاده وزوجته.. وقال رابع إن الزواج يخلق حالة من التبلد الإدراكي التي تصيب الزوجين بعد السنة الأولى من الزواج، ولحل مشكلة التبلد الإدراكي هذه اقترح الرجل أن تكون مدة عقد الزواج سنة أو سنتين قابلة للتجديد بشرط موافقة الطرفين.. إيجار جديد يعني ..هههههههههه
****
من النكت الظريفة أيضاً التي ذكرت، أن شخص ما ذهب لمستشفى الأمراض العقلية وأثناء مروره بأحد العنابر رأى شخصاً يخبط دماغه في الحائط.. فسأل الممرضة ما مشكلة هذا الرجل.. قالت إنه أحب فتاة ولم يتزوجها.. وفي العنبر المجاور وجد شخص آخر يضرب وجهه ورأسه بالشبشب .. فسألها وده ماله هو الآخر.. قالت: ما هو ده اللي اتجوزها!!!!!!
****
وأثناء كلامي مع أحد هؤلاء حاولت طرح فكرة ما فقلت.. طيب ما هو الواحد ممكن بعد الجواز يأخذ قرار... لم يدعني الرجل أكمل الجملة وقال ضاحكاً.. تاخد إيه .. قرار!!!.. لا انسى الكلمة دي بعد الجواز.. انت آخر قرار هتاخده في حياتك هو قرار الجواز وبعد كدة القرار مش هيكون في ايدك حتى لو كان الظاهر غير كدة!!!
*****
وختم أحد الموجودين الحوار بحكمة على لسان جحا قال فيها: الله يلعن اللي اتجوزو قبل مني واللي اتجوزوا بعد من.. فسألوه الناس ليه بتلعنهم يا جحا؟؟ قال لأن اللي اتجوزوا قبل مني وماقلوليش ..واللي اتجوزوا بعد مني ما سألونيش!!!.. ولكن قبل أن ينفض الجمع تذكر بعض الموجودين أنني لم أتزوج بعد.. فقال أحدهم: بس الجواز فيه ميزة برضة إنه بيخليك تستقر وتروح تلاقي فيه حد مستنيك ومهتم بيك.. غير متعة الأطفال.. الحمد لله فيه ميزة ههههههههههه!!

السبت، 7 يونيو 2008

إشارة حمرا


السلام عليكم.. أولاً وقبل كل شيء أحب أشكر كل المدونين الحلوين والمحترمين اللي سألو عن سبب تأخري في الكتابة خلال الفترة اللي فاتت، وأحب أعرفهم اني الحمد لله لسة عايش حر وسليم، مفيش اغتيالات ولا عمليات خطف ولا محاولات اعتقال تمت لغاية دلوقت.. بس كانت شوية مشاغل كدة على شوية احباطات وسدة نفس ربنا ما يحكم على حد...
*****
انتو فاكرين طبعا حكاية سقوطي في امتحان الرويس والباركن بتاع مدرسة السواقة.. أنا كنت نسيت أقولكم اني دخلت الامتحان مرة تاني ونجحت بجدارة الحمد لله.. وكلمة بجدارة دي موجهة للقلة المندسة اللي اتريقت عليا وشمتت فيا ههههههههه.. المهم ان إدارة المرور حددت يوم 15 يوليو كامتحان نهائي في الشارع علشان الرخصة وسلموني بطاقة تدريب علشان اتدرب عند مدرسة خاصة على السواقة في الشارع قبل الامتحان.. وسألت بعض أصحابي هنا عن مدربين كويسين في السواقة.. فدلوني على اتنين.. اتصلت بالأول واتفقت معاه نبدأ يوم الأحد اللي فات بس الراجل قالي ابقى اتصل أكد علي قبل الميعاد بنص ساعة.. وجيت قبل الميعا باتصل بالراجل لقيته في الشرطة لأن العربية اللي بيدرب عليها عملت حادثة.. قولت الحمد لله انها مش من نصيبي انا الحادثة دي.. اتصلت بالتاني وحددت معاه ميعاد وبنفس المنطق طلب اني أكد الميعاد قبلها.. اتصلت بالراجل اعتذر وطلب تأجيل الميعاد اسبوع.. ليه يا عم الحج.. قال علشان في وحدة معرفته لبنانية هتمتحن في يونيو ومستعجلة.. الراجل بصراحة عنده حق دي بنت مش خنشور زي أنا كدة.. وبعدين لبنانية يعني نانسي وهيفا وانتو عارفين بقى..
****
المهم اني اتفقت مع مدرب تالت، سوري ضخم الجثة عريض المنكبين شلولح ... وأخيرا التزم وجه النهاردة الصبح وبدأت التدريب على السواقة في الشارع ... أول ما ركبت وظبطت المرايات وربطت حزام الأمان.. الراجل قالي يلا اطلع سيدا (سيدا دي معناها على طول يعني من غير ما تروح يمين ولا شمال).. سمعت الكلام وطلعت سيدا.. ما هو انا لو ما مش سمعت الكلام بالذوق هاسمعة بطرق تاني.. ههههههه.. وبعدين لقيت الراجل بيقولي انت لازم تشيك في المرايات التلاتة باستمرار اللي على اليمين واللي على الشمال واللي في النص.. قولتلة ازاي يعني أبص على المرايات واسيب الطريق قدامي.. الراجل بصلي بنظرة شرز.. قولتله حاضر.. وفضلت لاوح رقبتي على المرايات والطريق لمدة ساعة.. وطلعت بالعربية على الطريق السريع والراجل طلب اني اسوق على 120 كلم/س وبصراحة كانت السواقة بالسرعة العالية دي ممتعة.. لغاية ما لقيت المدرب راح دايس على الفرامل اللي عنده مرة واحدة وانا اتخضيت.. هو فيه ايه.. بصلي وقال انت مش شايف الإشارة الحمرا قدامك.... آه والله ده فيه اشارة حمرا أهي بجد؟؟؟؟؟ أنا طبعا قولت خلاص مفيش فايدة .. بس الراجل طمني وقال لا ده عادي ده لسة أول درس وانت احسن من غيرك كتيير.. قولت الحمد لله لسه فيه أمل.. المهم محدش يشمت بعدة كدة.. ههههههه